في ليلة القدر :”“”“

.. هند مالذي فعلته ؟ ، إياك ان تخبري أمك بما يؤلمك مرّة أخرى !
فإنها حتمًا سوفً تتألم ضعف ألمك ولكنها لا تظهر لكِ ذلك *
قلبك ؛

ما لِي سواكَ أيا رحيمُ لأعبدَا ..
فامنُن بعفوِ ها سؤالِي قد بدَى ؛
واكتُب ليَ الحسناتِ في صومِي وفي
ترتيلِ قلبِي آيَ ربٍّ أرشدَا ؛
وارَحم إلهي .. قلبَ طفلٍ غيّرَت
موجاتُ سعدِه .. كيَ تكونَ إلى سُدى ؛
أرسل لهُ من فصلِ آخرِ عمرِه
بعضَ الهدوء .. وبعضَ سعدٍ أنشدَا
وارحَم .. صبورًا! هدّهُ شوقٌ بهِ
ما صامَ يومًا، مفطرٌ أبدَ المدى ؛
وارحَم .. عيونًا ترتجِي عتقًا بهَا
خوفٌ بأن تلقى الجحيمَ الأسودَا ! ؛
وارحَم .. صحابًا في القبورِ ألفتُهم
كانُوا هنَا، واليومَ صارُوا لِي صدى
أنزل عليهم يا إلهِي رحمةً ..
أمطرهمُ بالعفوِ يبعثهُ النّدى ؛
وارحَم .. زمانًا كنتُ أسعى خلفَه
لكنّهُ حين اقتربتُ تباعدَا ؛
وارحَم حبيبًا .. في التنائي دارُه
أمطرهُ سعدًا .. بالأمانِي غرّدَا ؛
وارحَم .. صحابِي في الحياة فإنّهم
خيرُ الصّحابِ وَ وردُ جوفي والهُدى ؛
* وَامِق ؛
- انا اضفت : الحياة في البيت الاخير ولا هي كانت في تويتر :p
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ()
الَّذِي خَلَقَكَ : أي خلقك من العدم و أوجدك من العدم .
فَسَوَّاكَ : أي جعلك مستوي الخلقة ليست يد أطول من يد ، ولا رجل أطول من رجل ، ولا أصبع أطول من أصبع .. بحسب اليدين والرجلين فتجد الطويل في يد هو الطويل في اليد الاخرى ، والقصير هو القصير وهلم جرا ، سوّى الله عز وجل الإنسان من كل ناحية من ناحية الخلقة .
فَعَدَلَكَ : وفي قراءة سبعية “فعدَّلك” أي جعلك معتدل القامة ، مستوي الخلقة لست كالبهائم التي لم تكن معدّلة بل تسير على يديها ورجليها اما الإنسان فإنه خصّه الله بهذة الخصيصة .
الحمدلله على فضلة :”“”“”“”“
* بن عثيمين - رحمه الله -
يقول الشيخ :
صالح المغامسي ♥حفظه الله:”الامام إذا أثنى على الله في دعاء القنوت فإن المشروع في حق المأموم أن يؤمن , لأن هذا الثناء “دعاء” , وحق الدعاء التأمين …
أما قول يالله أو سبحانك فلا أعلم ما يدل عليه في مثل هذا الموضع وإنما يقوله بعض العوام اجتهاداً منهم ..
و الشيخ؛ عبدالله المطلق ♥
حفظه اللّه
يقول: تسكت ولا تقول سبحانك لأنها من التنزيه
واستدل بقوله تعالى/ ( وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ )
إذا قلت سبحانك (بعد جمل الثناء) فإنك تنزه الله تعالى عن صفات الكمال! فينبغي أن تسكت ليكون ذلك إقرارا وذكر أنه لاينبغي قول سبحانك إلا إذا كان المقام يقتضي التنزيه:”“






